بداية، شكرا لكل من هنأ وبارك، والفال لكم جميعا
مازلت أذكر نذالتي عندما كنت في الثانوية، كان لي صديق عزيز، لكنه كان صايعا ضايعا، ولم يكن من أهل التقوى والصلاح، ولا يصلي إلا نادرا، يحضر صلاة الجمعة مرة كل شهر أو شهرين، ولا أراه يصلي في المسجد إلا أثناء الاختبارات النهائية، طمعا في أن يوفقه الله تعالى في امتحاناته
المهم أنه كان معي في مادة الإسلامية، ويوما من الأيام كان يفترض أن نكون مستعدين لتسميع آيات قرآنية، طبعا الشطار نفسي، إحـم إحـم،:) حفظوا الآيات واستعدوا للتسميع، وعندما جاء دوري سمّعت للأستاذ الآيات المطلوبة. وصديقي متوهق وواقع في ورطة ما يعلم بها إلا ربنا، وكان جالسا بجواري، فأخبرني أن عقله الرهييييييب توصل إلى فكرة خبيييييييييثة
ما هي الفكرة؟
كتب الآيات المطلوبة بخط كبير على ورقة، ثم وضع الورقة بكل احترام على الأرض، وأرجع كرسيه إلى الخلف قليلا، وبالتالي، صار بين كرسيه وطاولته اتساع يمكنه من خلاله أن ينظر إلى الورقة التي على الأرض
وفعلا عندما حان دوره، تحوّل هذا الإنسان الصايع الضايع إلى رجل تقي نقي، فتظاهر بقمة الخشوع وارتدى لباس التقوى والزهد، ووضع يمناه فوق يسراه على صدره، ثم أنزل وجهه ناظرا إلى الأرض، ثم بدأ يرتل الآيات ترتيلا، وعيناه لم تتحرك قدر أنملة من تجاه الأرض
المهم أنه كان معي في مادة الإسلامية، ويوما من الأيام كان يفترض أن نكون مستعدين لتسميع آيات قرآنية، طبعا الشطار نفسي، إحـم إحـم،:) حفظوا الآيات واستعدوا للتسميع، وعندما جاء دوري سمّعت للأستاذ الآيات المطلوبة. وصديقي متوهق وواقع في ورطة ما يعلم بها إلا ربنا، وكان جالسا بجواري، فأخبرني أن عقله الرهييييييب توصل إلى فكرة خبيييييييييثة
ما هي الفكرة؟
كتب الآيات المطلوبة بخط كبير على ورقة، ثم وضع الورقة بكل احترام على الأرض، وأرجع كرسيه إلى الخلف قليلا، وبالتالي، صار بين كرسيه وطاولته اتساع يمكنه من خلاله أن ينظر إلى الورقة التي على الأرض
وفعلا عندما حان دوره، تحوّل هذا الإنسان الصايع الضايع إلى رجل تقي نقي، فتظاهر بقمة الخشوع وارتدى لباس التقوى والزهد، ووضع يمناه فوق يسراه على صدره، ثم أنزل وجهه ناظرا إلى الأرض، ثم بدأ يرتل الآيات ترتيلا، وعيناه لم تتحرك قدر أنملة من تجاه الأرض
لو رآه حينئذ من لا يعرفه لقال: "سبحان الله، هكذا فليكن الشباب، وهكذا فليكن احترام القرآن، وهكذا فليكن الخشوع والتقوى
طبعا أنا حاولت أن أمسك نفسي قليلا وأمنعها من الضحك، لكنني لم أستطع، فبدأت أضحك وأضحك، أضحك وأضحك. والطلبة والأستاذ مستغربون مني ومن ضحكي. ويقولون في أنفسهم: "ما بال هذا الرجل، يضحك بدلا من أن يخر ساجدا باكيا من هذا الترتيل وهذا الخشوع
سألني الأستاذ: لماذا تضحك؟ فأجبته: "ما فيه شيء". واستمر ضحكي، سألني مرة أخرى، فأخبرته بالحقيقة، وبأن هذا الخاشع التقي ما هو إلا متظاهر متصنع، وأخبرته بالورقة التي على الأرض
وظل هذا الصديق يسبني ويلومني أسبوعا كاملا. وكنت أقول له: "أنا لست نذلا، لكن أنت كنت مضحكا جدا، فما استطعت أن أمنع نفسي من الضحك، فأنا معذور إذن
انتهت القصة، وقد تعتقدون أنني نذل، لكن الذي ذكرني بهذه القصة هي حادثة نذالة أخرى قرأتها منذ أيام. وبعد أن تقرأوا الحادثة ستعلمون أن ما قمت به مع صديقي لا يصل إلى عشر نذالة هذه الامرأة
يقول راوي القصة:
سألت إمرأة: كيف تعرفت على زوجك الثاني؟!، وأعجبني جوابها عندما قالت: الواقع أنني تعرفت عليه مصادفة، وفي مناسبة سعيدة، حيث إني كنت أركب بالسيارة مع زوجي الأول، فصدمنا زوجي الثاني بسيارته، فتوفي على الفور زوجي الأول عليه رحمة الله، ومن هنا بدأت قصة غرامي مع زوجي الثاني، غير أنني لم أتزوجه ولم يدخل علي إلا بعد أن أنهيت (العدَة)، وهي أربعة أشهر وعشرة أيام بالتمام والكمال، لأنني ولله الحمد لا يمكن أن أخالف الشرع، فقلت لها: كثر الله من أمثالك، الآن فقط أنت كبرت في عيني، فردت عليَ وهي تتضحوك: وأنت كمان. انتهت القصة
هههه من الأمور التي شدت انتباهي بهذه القصة هو قول الامرأة: "في مناسبة سعيدة"، موت زوجها الأول مناسبة سعيدة
:)
تزوجت ومشيناها وبلعناها، سامحت الرجل الذي صدم زوجها وأماتها أيضا بلعناها، تقول إن موت زوجها الأول مناسبة سعيدة أيضا بلعناها، أنها تتعرف على رجل أثناء عدتها أيضا بلعناها، لكن أن تتزوج الذي صدم زوجها وأماته فما أستطيع أن أبلعها
فما رأيكم أنتم؟ وهل تعتقدون أن الامرأة نذلة جدا أم أن الزوج الثاني كان جذابا للغاية لدرجة أنها ساومته على أن يتزوجها وتسامحه؟
ما أدري
فما رأيكم أنتم؟ وهل تعتقدون أن الامرأة نذلة جدا أم أن الزوج الثاني كان جذابا للغاية لدرجة أنها ساومته على أن يتزوجها وتسامحه؟
ما أدري
